محوّل صيغ الصور وتبديل الملفات بالجملة
كيفية استخدام أداة تحويل صيغ الصور
العودة إلى الأداةاختيار واحد — أي صيغة تخرج — يُطبَّق على الدفعة كلها مع بقاء الأبعاد بالبكسل كما هي. والصيغ الثلاث المتاحة هي الصيغ الثلاث التي يستطيع متصفحك كتابتها فعلًا.
- 01
أضف الصور التي تريد تحويلها
أفلِت الصور على الصفحة، أو استخدم زر رفع الصور، أو الصق صورة. حتى 25 ميغابايت لكل صورة · JPG أو PNG أو WebP — الصيغ الثلاث الداخلة هي نفسها الخارجة، لأن المتصفح الذي يقرأ صيغة ما ليس بالضرورة قادرًا على كتابتها. لا يُرفع أي شيء؛ التحويل يجري داخل هذه التبويبة.
- 02
اختر صيغة الإخراج ثم ابدأ
صيغة WebP محدَّدة مسبقًا، وهي الخيار الصحيح لمعظم الدفعات. وما تختاره ينطبق على كل صورة في الدفعة — لا اختيار منفصل لكل صورة ولا شريط جودة، لأن ضغط الملف إلى حجم معيّن مهمة أداة أخرى. وأي صورة تكون أصلًا بالصيغة التي اخترتها يجري تخطّيها بدل إعادة ترميزها.
- 03
اقرأ الصفوف ثم خذ الملفات
تتغيّر الأسماء أما الأبعاد بالبكسل فلا: يصبح photo.jpg هو photo.webp دون إضافة أي لاحقة، لأن الامتداد الجديد يخبرك بما حدث. وإذا أدّت صورتان إلى الاسم نفسه، يُضاف رقم — فتنزل الثانية باسم photo (2).webp في الجدول وفي ملف ZIP على السواء. زر تنزيل ZIP ينزّل الدفعة كاملة، وأزرار الصف تنزّل صورة واحدة.
كيف تقرأ جدول نتائج التحويل
شيئان فقط يتغيّران هنا: امتداد الاسم، وحجم الملف الناتج عن الصيغة الجديدة.
أعمدة جدول النتائج
- الصورة
- الصورة المصغّرة والاسم الذي ستحصل عليه — الاسم الأصلي بامتداد جديد، ورقم بين قوسين إن كان صف آخر قد حجز الاسم نفسه. ويظهر سطر ثانٍ تحته عندما يكون لدى الصف ما يبلّغك به.
- الأبعاد
- الرقم نفسه على طرفَي السهم. تغيير الوعاء لا يغيّر عدد البكسلات داخله؛ وإن أردت عددًا أقل فتلك أداة أخرى.
- حجم الملف
- قبل وبعد. هنا تظهر فائدة العملية كلها — وقد تأتي بالنتيجة المعاكسة، وعندها يخبرك بذلك السطر الثاني تحت الاسم.
- النتيجة
- شارة واحدة لكل صف، واثنتان منها خضراوان. وعدم إجراء أي تحويل لأن الصورة كانت أصلًا بتلك الصيغة نتيجة صحيحة لا فشل.
- إجراءات
- زرّا التنزيل والنسخ في الصف الذي أنتج ملفًا، وزر إعادة المحاولة في الصف الذي فشل، ولا شيء في الصف الذي جرى تخطّيه. والنسخ يضع دائمًا صورة PNG في الحافظة مهما كانت صيغة الصف، فاستخدم زر التنزيل حين تكون الصيغة هي المقصد كله.
شارات النتيجة
- جارٍ المعالجة…
- هذه الصورة قيد المعالجة الآن. تُعالَج الصور واحدة تلو الأخرى، لذا يحمل هذه الشارة صف واحد فقط أثناء التشغيل.
- تم
- أُعيد ترميز الصورة إلى الصيغة التي طلبتها والملف جاهز. وكل صورة تصل إلى هنا تنتج ملفًا، حتى تلك التي خرجت أكبر حجمًا.
- بدون تغيير
- الصورة كانت أصلًا بالصيغة التي اخترتها، فأُعيدت كما هي دون مساس. وإعادة ترميزها كانت ستكلّفك قليلًا من الجودة مقابل ملف تملكه أصلًا، لذا تمتنع الأداة عن ذلك — ولهذا تنتهي الدفعة المختلطة عادةً ببضعة صفوف كهذه. ولا يشملها زر تنزيل ZIP أيضًا، إذ لا ملف جديد يُضاف إلى ملف ZIP؛ فالأصل موجود على جهازك بالفعل.
- فشل
- تعذّر رسم الصورة — مرّر المؤشر فوق الشارة لمعرفة السبب. في أغلب الحالات نفدت ذاكرة المتصفح أمام صورة بهذا الحجم، وذلك حدّ من حدود الجهاز لا عيب في ملفك. وزر إعادة المحاولة يعيد تشغيل هذا الصف وحده.
أي صيغة تختار
- WebP
- الخيار الافتراضي، وهو الصحيح ما لم ينطبق شيء مما يلي. يحافظ على الشفافية مثل PNG ويضغط الصور الفوتوغرافية مثل JPEG، وفي الصور الفوتوغرافية يتّسع الفارق: صورتان قِيستا هنا نزلت كلٌّ منهما من 71 kB إلى 22 kB. أما الرسومات المسطّحة فهي أقلّ المواضع يقينًا — لقطة شاشة مليئة بالنص قد تخرج أكبر من صورة PNG التي بدأت بها، وسيخبرك الصف بذلك. وكل المتصفحات المستخدمة اليوم تستطيع عرضه.
- JPEG
- للصور الفوتوغرافية المتجهة إلى مكان لا يقبل شيئًا أحدث — نظام إدارة محتوى قديم، أو مطبعة، أو نموذج رفع بفلتر صارم. لا شفافية فيه إطلاقًا، لذا تخرج كل المناطق الشفافة في صورتك بيضاء خالصة. وهذا اختيار مقصود هنا: لو تُرك الأمر للمتصفح لملأ تلك البكسلات بالأسود.
- PNG
- للرسومات المسطّحة ذات الحواف الحادّة — الشعارات والمخططات ولقطات الشاشة التي فيها نص — ولكل ما يجب أن يبقى بلا فقدان. وتوقّع أن يكبر الملف: صورة فوتوغرافية حُوّلت هنا خرجت بأكثر من ثلاثة أضعاف حجمها الأصلي، لأن PNG يخزّن كل بكسل بدقّة بدل تقريبه.
السطر الثاني تحت اسم الملف
- الصورة بصيغة WebP أصلًا.
- يرافق شارة «بدون تغيير»: هذه الصورة كانت أصلًا ما طلبته. لم يُفكّ ترميز شيء ولم يُكتب شيء، فالصف لا يكلّفك شيئًا من الجودة — لكن ليس لديه ملف يعطيك إياه.
- أكبر من الأصلية.
- الملف الجديد أثقل من الذي أدخلته، ومع ذلك تحصل عليه، لأنك طلبت صيغة لا حجمًا. وغالبًا تكون صورة فوتوغرافية حُوّلت إلى PNG، أو لقطة شاشة مليئة بالنص حُوّلت إلى WebP — وفي الحالتين كانت الصيغة التي بدأت منها هي الأشدّ إحكامًا على ما في الصورة. ولا يوجد سطر مقابل حين يصغر الملف: عمودا الحجم يقولان ذلك أصلًا.
- حُفظت بصيغة PNG لأن هذا المتصفح لا يحفظ WebP.
- لم يستطع متصفحك كتابة الصيغة التي اخترتها، فأنتج PNG بدلًا منها بهدوء، والأداة تخبرك بذلك بدل أن تتركك تكتشفه لاحقًا. ويحمل الاسم .png ليطابق ما في الملف فعلًا، ويتقدّم هذا السطر على السطر الذي قبله، لأن حصولك على صيغة لم تطلبها أهم من حجم الملف.